في البداية كان الشعر وتناثر معنى الكلمات...

وسأقضي كل حياتي أجمع بقايا الأبيات....

 أهلاً من القلب بكل زوار مدونة 

(سما الشعر)

الاماكن كلها للسخرية

كتبها sama halaseh ، في 27 تشرين الأول 2008 الساعة: 09:36 ص

الأماكن كلها للسخرية

لا زلت إلى اليوم اذكر كلمات دكتور مادة التشريح لنا في إحدى محاضراته ، كان ما يميز كلماته سخريته الحزينة الصادقة والمتعجبة من حال الدنيا حينما صرّح لنا بأنه درس وعمل لأكثر من ثلاثين عاما من الكد والتعب وكل ما حصل عليه من عمله لا يساوي عُشر ما تجنيه “نانسي عجرم” عندما تمسك علبة كولا أو تتكئ على سيارة في احد إعلاناتها،،

قالها بسخرية عميقة الحزن وبضحكات تخفي أكثر مما تظهر ، حينها لم نميز ماهية سخريته أو سببها أكانت من القدر الذي لم ينصفه أو من نانسي مثلا أو لعله كان يسخر من علبة المشروب الغازي الباهظة الثمن في يدها،

كانت كلماته هذه تصريح مباشر له بأنه يحسد تلك المغنية الحسناء ويغار منها، كيف لا وهو ذلك الكهل الستيني الذي أفنى سنوات عمره في الكتب والجثث ينقب عما ينفع البشرية ويدرس أجيالا ، أما هي فلا زالت تحلق في العشرين وتحصد الملايين تلو الملايين،،

وما لم يدركه مدرسنا بأن طلابه هي الفئة الوحيدة التي تعرفه حتى أن الكثيرين منهم قد نسوه ولو بحث عن اسمه في احد محركات البحث سيجد محرك البحث يحاول أن يصحح له أسمه فالنتائج قليلة إن لم تكن معدومة ، ، أما اسمها ، فبلا مبالغة ملايين النتائج والصور ناهيك عن عدم وجود طفل أو هرم في الوطن العربي لا يعرفها،

عادة تتلخص أحلام الناس بالمال والعلم ، ولكننا نحن بأنفسنا نستهتر اليوم بالعلم ومكانته لدينا تتضاءل لتصل إلى التلاشي وقد لا نك

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

خارج الوطن

كتبها sama halaseh ، في 26 أيلول 2008 الساعة: 15:08 م

 

خارج الوطن

 

 

العرب عرب..أينما كانوا ، ومها اختلفوا في لهجاتهم وأديانهم وأعلامهم هناك قاسم مشترك يجمعهم وهاجس واحد يوحدهم، وقد تتضح هذه الصورة بشكل اكبر إذا ما القينا نظرة سريعة على العرب المقيمين خارج الوطن العربي حيث يعيشون نوعا من الازدواجية في الشخصية داخل المنزل وداخل المجتمع، دائرتان في محيط واحد ولكن باختلاف كبير وهذا ما يجعل الكثيرين يحملون أولادهم وزوجاتهم ويفرون بحثا عن الأمان في الوطن الحبيب تاركين طموحاتهم ونجاحاتهم هناك علهم يستطيعون أن ينعموا بالأمان.

 

يعرض في رمضان مسلسل يجسد حياة العرب في لندن ويحاكي تلك الشخصية المزدوجة التي يعيش بها كل فرد عربي يسكن في الغرب، ليظهر جليا ما يعانوه في قلقهم على أولادهم من سهولة الانحراف ورعبهم وهلعهم على بناتهم وحرصهم على زوجاتهم نهاية بالغيرة على أزواجهم، ولكنهم في نفس الوقت يجارون المجتمع الغربي في طقوسه التي يرفضون أن يمارسها أولادهم ليكونوا خارج المنزل في الغرب وداخله في عمق الشرق!

 

وبنظرة بسيطة لواقع الشرق في الغرب نجد أن الرادع ليس المجتمع وحسب كما في الاعتقاد السائد، فحتى عندما يتغير المجتم

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

آفاق - حب بلا كلام

كتبها sama halaseh ، في 11 أيلول 2008 الساعة: 22:30 م

حب بلا كلام
سماء هلسة - ركع تحت سريرها أغمض عينيه وبكى ، بكى كثيرا ، ولأول مرة منذ أربعين عاما قبل كفّها ، ولأول مرة أعلن لها بأنه يحبها لا بل يعشقها وبأن الحياة من دونها بلا روح ، وبأن المنزل بلا رائحة طعامها وصوت سعلتها وضجيج قبقابها وجمال دعائها كجهنم تحرقه بنيرانها ، لم يكن يعلم بأن لأمه في حياته هذا الحضور والتأثير إلا عندما داهمها المرض وألقاها على سرير الشفاء تصارعه وهو ينهش في جسدها الضعيف خلية خلية ، لم يحاول أن يعرب لها عن حبه فقد كان هذا أمرا مفروغا .. أو هكذا اعتقد ، كان يتحاشى أي موقف يعرضه لإظهار عواطفه تجاه من يحبهم فهو رجل، رجل صلب ومتين والعواطف من أي نوع دليل ضعف..هكذا تربى.
كان يرى والده عندما يحاول أن يصالح أمه بعد جدال يكتشف فيه أنه مخطئ..كان يطلب منها “كاسة شاي” وهكذا ينقضي الأمر دون ما يراه في التلفاز من حب وغزل وقبلات تطلب المصالحة..ليس فقط والده بل هي سمة المجتمع كاملا..وليست مرتبطة بالرجال وحسب فحتى المرأة العربية تعبر عن مشاعرها لوالدها أو والدتها أو زوجها بتحفظ بالغ وأحيانا لا تعبر.

لماذا دائما ننتظر أن يصيب من نحبهم مكروه أو مصيبة حتى نعبر لهم عن حبنا الحقيقي..هل لأن حبنا لهم صادق فعلا والحب الحقيقي ليس كلاما،، ولكن ما مشكلة الحب الحقيقي عندما يقترن الكلام المعسول واللطيف بالتضحي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

اوراق جامعية

كتبها sama halaseh ، في 19 حزيران 2008 الساعة: 23:43 م

 

 

أوراق جامعية

 

كم هو رائع ذلك اليوم الذي تستيقظ فيه على صوت تغريد الطيور والحساسين، ترتدي ثيابك على أنغام فيروز الصباح، تخرج من بيتك متجها إلى الجامعة حاملاً في يدك دفتر محاضراتك وتملئ قلبك رغبة العلم إشراقا..تدخل الحرم الجامعي..يستقبلك الحارس بابتسامة عطرة تعني “من فضلك الهوية” تخرج الهوية له، يشكرك على لطفك..تسير في الجامعة وأنت تهيأ نفسك للمحاضرة مستنهضاً حماسك، مستجمعا أفكارك، متشوقاً لتنهل المزيد من العلم في تخصصك، تدخل المحاضرة تستقبلك كلمات دكتور المادة اللبقة العذبة ب “صباح الخير يا رشا”، ليس المهم من رشا، ولكن ما يعنيني أن مدرس المادة، الدكتور الجامعي، يحفظ أسماء طلبته عن ظهر قلب!

وإذا ما احتجت سؤلا في المادة تذهب إلى مكتبه، يستقبلك بالترحيب ويطلب منك التفضل بالجلوس ليشرح لك السؤال، وتستطيع بكل سهولة استشعار متعة العطاء التي يستمتع بها وهو يشرح لك ويزودك بمعلوماته وخبراته على مر حياته..

أعلم قطعا الدهشة المرتسمة على ملامح طلبتنا رواد الجامعات إذا ما قرؤوا تلك اللوحة الفنية التدريسية والتي تجمع في ثناياها الطالب المتفوق والنجيب والأستاذ اللبق، الطيب المعطاء..لوحة فنية نسجها خيالي الذي يحلم بذلك اليوم الذي ستكون بهِ الجامعة ذلك المكان الراقي الذي يمدنا بالقدوة الصالحة والمعلم الكريم وعامل النظافة الطيب والطالب

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مليكتنا ولنا الفخر

كتبها sama halaseh ، في 15 نيسان 2008 الساعة: 07:42 ص

مليكتنا… ولنا الفخر

 

" منذ فترة ليست ببعيدة، زرت هذه المدرجات، مررت بسكوير الهندسة .. أردت أن أتعرف عليكم عن قرب ودون حواجز … أن أستمتع بروح الشباب وطاقته وشغفه للحياة ومخيلته التي لا حدود لآفاقها."

مليكتنا… كل تقدير واحترام، عشتِ معنا لحظاتنا الجامعية تجولت في ربوع جامعتنا مررت بكلياتنا جلست في ساحاتنا شاركتنا أحاديثنا واسترجعت معها ذكرياتك حتى أنكِ استخدمت مصطلحاتنا لنرى بأنفسنا مدى قربك منا وبأنك واحدة منا تهتمين بمستقبلنا وأحاديثنا ومشاعرنا وهمومنا.

لكم هي رائعةٌ كلمات جلالة الملكة رانيا العبد الله والتي كان لها  وقعها المميز علينا في خطاب ملكي شبابي سامٍ يفوح منه عبق الشباب والنشاط واستنهاض الهمم والحماس أثناء تسلم جلالتها شهادة الدكتوراه الفخرية من جامعتنا الأردنية، لقد بعثت فينا كلمات الملكة الشابة عزم وآمال الشباب الخلاقة ولامست قلوبنا وعقولنا فما أجملها من كلمات جسّدت الأيمان بقدراتنا والثقة بأننا الأمل المنتظر ونور المجتمع وطاقته الكامنة المتقدة بقيادته الحكيمة، لقد صرّحت جلالتها بكل شفافية وتواضع ملكي بحاجتها للشباب في بناء المجتمع وبأن الفرد وحده مهما كان منجزاً وعاملاً يبقى عاجزاً ان لم نتعاون ونشترك جميعاً لنصنع الأفضل لوطننا الحبيب أو جسدنا كما صورته جلالت

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ذكريات ولكن

كتبها sama halaseh ، في 6 نيسان 2008 الساعة: 06:55 ص

ذكريات.. ولكن

ملحق شباب جريدة الدستور

http://addustour.com/Supplements/709.pdf

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

درس ليلي

كتبها sama halaseh ، في 23 آذار 2008 الساعة: 08:26 ص

درس ليليّ…!

 

استيقظت فزعةً في تلك الليلة الماطرةِ من ليالي شهر كانون الأول على جرس الباب يقرع، كانت الساعة تتجاوز الثانية والنصف ليلاً..! وفي غمرة الدهشة ولحظاتٍ من التعجب كنت أنظر بها منبهرةً إلى أخي وهو يستقبل ذلك الزائر الليلي الذي كان معطفه الطويل يمطر كسحابة من سماء ويرحب به قائلاً " أهلاً مسا النور أستاذ " !!

أي مساءٍ ذلك! وأي أستاذٍ هذا!

وقفت مندهشة أمسح عيني بأصابعي لا أصدق هل أنا أحلم أم أنه فعلاً أستاذ مدرسي قادم كي يعطي أخي درساً خصوصياً، ولكن المفارقة هنا تكمن في التوقيت…أيعقل!

وبسهولةٍ يستطيع القارئ أن يستنتج أن أخي هو طالبٌ في الثانوية العامة -التوجيهي- ذلك العام المحفوف بالمخاطر والصراعات النفسية والضغوطات العائلية وحبس الأنفاس، تبين لي بعدما غادر ذلك الأستاذ المزعوم بيتنا أنه كان قادماً من درسٍ آخر كان يعطيه وأنه متوجه الآن إلى آخر..مع العلم بأنه غادرنا في الساعة الرابعة صباحاً!

ألا يعلم هذا الأستاذ أنه بقدومه في هذه الساعة المتأخرة إلى الطلبة يقطع ليل أحلامهم أو كوابيسهم -إن صح التعبير- بقدومه في

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

وستبقى تحبه…!!

كتبها sama halaseh ، في 10 آذار 2008 الساعة: 07:33 ص

         وستبقى تحبه

 

 

 

إنها لا تستطيع سوى أن تحبه..لا تستطيع إلا أن تعشق كل تفاصيله شبراً شبر من رأسه إلى أخمص قدميه، فمهما يقسو عليها ويجحف في حقها سيبقى بالنسبة لها.. الحياة..نعم الحياة! فهو يجسد أحلامها وأمنياتها..أنه أنفاسها تتردد في صدره وعمرها على شكل جسدهِ.

أن الولادة هي لحظات من الموت تعيشها المرأة في حينها وتنساها ساعة تحمل وليدها بين ذراعيها، كانت ولادتها له صعبة فقد كادت أن تموت في تلك الليلة الماطرة من ليالي تشرين الحزين، ولكنها قاومت الموت وقهرته فلمن ستترك صغيرها ومن سيربيه إن رحلت عنه! من سيعوضه حنانها وعطفها!

دائما كانت تتذكر هذه المقولة "إن المرأة التي تهز السرير بيمنها تهز العالم بيسارها" وتشعر بالفخر والاعتزاز كلما كانت يداها أرجوحة لطفلها…أنه كيانٌ على الأرض يتحرك ويتخبط يبكي ويضحك يقفز على جسدها ويلعب في شعرها، كيانٌ صنعه إعجاز أمومتها.

يرتبط بمخيلتها دائما صورة اليوم الدراس

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

اين السعادة…!!

كتبها sama halaseh ، في 18 شباط 2008 الساعة: 09:48 ص

 

 أين السعادة…!

 

 

 

لطالما تساءلتْ ما الذي يجعل الإنسان سعيداً ؟ وكيف لها التمييز بين السعيد وذلك التعس!!  كانت تفكر دائما كيف لها الحصول على السعادة وما هي مقاييسها!

وهل السعادة بالنجاح والتفوق بالدراسة…لطالما تفوقت وحازت على شهادات التقدير والتميُّزِ لكن لا، لا يمكن أن تكون هذه السعادة..

أيعقل أن تكون السعادة هي فرحة الزواج والإنجاب…أنها ترى أمها وجداتها يحتضن أولادهن ولكن لا ليست هذه السعادة التي تبحث عنها أنها تبحث عن عينان تفضحهما سعادتهما..عينان شروق الفرح بهما يفوق سطوع شروق الشمس!!

اليوم قررت أن تبحث عن السعادة…ذلك الهاجس الذي يقض مضجعها..نهضت منذ الصباح قررت أن تترك سيارتها وتبحر سيراً في الشوارع والأزقة القديمة..أن السير على الأقدام صباحاً يضفي سحره الخاص على رحلة البحث عن السعادة..كانت تتلفت يميناً ويساراً أمامها وخلفها حتى كادت تصاب بالدوار..يبدو أن الرحلة مضنية!

وفي غمرة اليأس والإحباط والبحث المتواصل لخمس ساعات..توقفت لتناول وجبة سريعة تسند بها نفسها لإكمال المهمة..اقترب منها..كان يسير ببطء..الحزن واليأس واضحاً في ملامح وجهه الهزيل الذي سوّده الزمان! وجسده الذي تغطيه بعض الأقمشة الرثة التي لا تخفي من جسده الكثير..وقف لا ينبس بكلمةٍ يحدق لها وهي تأكل، كان ينتظر أن تشفق عليه وتعطيه وكانت تنتظر أن يمد يد

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

طوق نجاة

كتبها sama halaseh ، في 21 كانون الثاني 2008 الساعة: 12:11 م

 

 

 

 

! طوق نجاة

 

 

كانت الدهشة مرتسمةً بملامح العجوز!… فكيف يدافع عنها؟ وأي دفاع ذاك الذي سيقنع نفسهُ بهِ قبل أن يقنع الناس ببراءتها ؟ إنه يراها في عيونهم في نظراتهم إليه في أصابعهم المشيرةِ إليه، كان يسمعهم بعيونه وقلبه يتمزق يقولون: هذا السيد درويش العامل المسكين ابنته تفعل –استغفر الله العظيم-.

كم تمنى أن تبتلعه الأرضُ قبل أن يسمع شباب القرية يتهامسون على ابنته، أحس بضعفهِ وذلّهِ ولربما ساوره الندم على إنجاب فتاة! عاد الأب الذبيح إلى المنزل بخطىً متباطئة يستعجلها التفكير ويثقلها العار!

أيصدق ما يقولون! أيرخي أذنه لهم ويذهب إلى البيت ليقتلها ويغسل عاره بيديه! إنه لا يعلم عنها الكثير! كل ما يعرفه أنها تسكن وحدها في شقةٍ قرب الشركة السياحة التي تعمل بها وتتقاضى دخلاً جيداً! لقد سمع بالمذياع عند جاره أبو أحمد أن السياحة نشطة هذه الأيام وأن العمل بها يُّدرُ الكثير من المال، لم يفهم الكثير لكنه شعر حينها بالفخر بعمل ابنته!

أيعقل أن يكون كل ذلك ستارةً للحرام!! وأن ابنته ليست شريفةً عفيفة!!

بدأ شريط حياته معها يمر أمام عينيه كفلمٍ سينمائي! تذكرها عندما كانت بين يديهِ طفلةً صغيرة، لم يفرح كثيراً فقد كان يأمل بأن يأتيه مولوداً ذكراً ليحمل اسمه من بعده! مع أن اسمه ليس بالمهم حتى يحمل عبر الأجيال! ابتسم والحزن يكسو وجهه لذلك الخاطر ماذا لو كانت ولداً وأراح رأسه من دوامة الشرف التي تتلاطم في مخيلته، تذكرها عندما تخرجت من المدرسة ونجحت وكانت الأعلى تحصيلاً بين جميع أقرانها في القرية وفي القرى المجاورة وأحس ثورةً في جسده الهزيل! لماذا سمح لها أن تكمل تعليمها؟ لماذا لم يزوجها لإبراهيم الخباز عندما طلبها للزواج وتجنب كل ما يعيشه الآن من المٍ وكسب راحة البال..

 وتذكر يوم تخرجها من الجامعة كم كان فخورا بها!! لكنها أفسدت عليه فرحته ونكّست له شموخ أنفه بفعلتها…إن فعلت!!

علّها أرادت المال الذي لم يستطع أن يجلبه لها؟؟ علّها كذبت عليه علها استغلت جهله وقلة حيلته ..علها وعلها وعلها!

ولكنه أحسن تربيتها أو على الأقل حاول جاهداً… كبرها وعلمها وزرع فيها ما زرعه والداه فيه وفي أخواته التسع! ولا يدري لماذا وفي تلك اللحظة خطرت أمه على باله عندما كانت تقول لوالده شاكيّةً:"خايفه على الولاد يا ابو درويش لما يكبروا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الحب من طرف ثالث

كتبها sama halaseh ، في 27 كانون الأول 2007 الساعة: 18:04 م

الحب من طرف ثالث

 

 

 

كلما نظرتُ في عينيه شعرتُ كم يحبها، وكلما نظرتُ في عينيها أحسستُ بنار الحبِ متقدةً في قلبها.

كان يكفيني أن أبقى جالسةً وحدي على المقعد، لا مبالية ً بما يدور حولي..يكفيني أن أنظرَ إلي حبهما وأزيد عذاب نفسي.

 

تلك…تركيبة الحب المعقدة  تلك التركيبة العجيبة..التي لا علم يفهمها، فلا الكيمياء تجدي ولا الفيزياء تنفعها.

فمنذ دخلت قاعة المحاضرة وألقيت نظرةً سريعةً على الطلبة..نظرة مستطلعة ً زملاء الدراسة، وجدت عيني وحدهما تقفان عنده..ويقف الزمن ويقف التاريخ ويقف قلبي معهم.

لم أكن أؤمن بأسطورة الحب من أول نظرة، ولم أعلم أنه باليوم الأول لي في كلية الحقوق ..سأقابل الحب على شكل رجلٍ أسمه باسل.

كان أسمر البشرة أجعد الشعر طويلاً كآلهة الجمال..يرتسم في عينيه نوراً كنجمين سقطا من السماء.

وكنت أطلق العنان لعيني فأتركهما يرتويان من دفئ عينيه وجمالهما

كنت أراقبه في كل الأوقات، وأغير طريقي لتصبحَ طريقه،ومواعيد محاضراتي كمواعيده.

كان كلما مر من قربي صارعت نفسي لأكبح جماح رغبتي بأن أناديه باسمه أو أن أفتح معه باباً للنقاش.

كان باسل أكثر الطلابِ سؤلاً ،وأكثرهم استفسارا ،وأكثرهم تحصيلاً.

أني أرى به صورةً لمحامٍ بارع يدافع كالصقر عن موكِله أمام الإدعاء والقضاة.

 

نعم أنني أحبهُ..!كل دقةٍ من دقات قلبي..كل نظرةِ حزن..كل ابتسامة أمل…أحبهُ..وكانت هذه أول مرةٍ أعترف لنفسي بأنني وقعت في شباك الحب الأول.

كانت قاعة المحاضراتِ مرتعاً خصب لأحلامي، فأتخيل نفسي معه في حديقةٍ..وألقي برأسي على كتفه وهو يقبل كفي ويخبرني كم يحبني.

ولم أعلم أنه بالأحلام سيكون هلاكي ، وقصوراً بنيتها في خيالي ستكون مقبرة لحبي، فلم أصرح أو أُلمِّح وتركت نفسي تغرق في بحور الأحلام، وحيدة بلا منجد ولا قارب.

 

جلست أياماً وليالٍ أنتظره..غيرت تسريحة شعري ، وازداد اهتمامي بهندامي كل يومٍ على الجامعة، أصبحت الجامعة لدي أهم من أي شيء ،كنت أعشقها أعشق الصباح عندما يطلّ، وأكره ساعة المغرب..ساعة الإياب.

كيف خدعني بعد هذه المحبةِ والتضحيات..فلا أدري كيف ومتى نما حبه لها!

وأين كنت أنا عندما كان يفكر فيها..؟ أكنت أنظر إليه وعينيه معلقتان بها!!

عشت خيبة الأمل، اختبرت الألم والضيق ،احترقت بنار الغَيرة،واكتويت بلهيبها؛ لكنني قاومت واكتفيت بأن أعيش حبه وحدي وأأتمنه في قلبي دون أن أنتظر المقابل.

كان حبهما ساطعاً كالشمس، جميلاً كالجمال ،نقياً وصافياً كليلة من ليال تموز.

كانت ليلى رشيقة ،بيضاء البشرة،صغيرة القد

لربما كانت

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أحلام

كتبها sama halaseh ، في 20 كانون الأول 2007 الساعة: 21:43 م

أحلام

 

سأمت النظر إليه وهو ينفث الدخان..راقبت كل تفاصيله، عينيه..شفتيه..أنفه الصغير ،كل منهم مغطىً بسحابة من الدخان أخفتهما عنها وجعلتهما أكثر خصوصية وجمالاً.

أما الآخر..فقد كان طويل القامة نحيل الجسد عينه نصف مغلقتان ،يخيّل إليها انه لم ينم أمس..!

لقد قررت أن تعيش قصة حب، ولكن من تختار ؟

أتختار عصام، صاحب الأنف الصغير المغطى بالدخان، أم غسان ذلك الشاب الطويل النعِس..؟

 

وبدأت تسرح في مخيلتها..رسمت شارعا طويلا يعجُّ بالعشاق أتسير مع عصام أم غسان؟؟

مثل هذه الشوارع تناسب عصام أكثر..فبعينيه يرتسم شبح الرجولة وبجسده الممتلئ تشعر بالأمان أكثر.

وأكملا الشارع، ويداهما معلقتان ببعض، وصلا الشاطئ

لتجلس معه وتضع رأسها الصغير على كتفه…وأحست بجسدها يرتعش وتسري به نوبة الحب.

لم تعلم لماذا استثنت غسان من هذه الجلسة..أنه أنحل من أن ترتاح على كتفه!

واستأنفت أحلامها بأن يدعوها في المساء لحفلةٍ راقصةٍ، فيراقصها وكالأميرةِ تتمايل بين يديه.

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

خيانة

كتبها sama halaseh ، في 5 كانون الأول 2007 الساعة: 10:09 ص

 

 

 

 

 

خيانة

 

قالت: لا ؛ يكفي…لا أريد

وأنا احتضنها بيدي ..

تقول لا تريد..!

وهي تريد.. تريد المزيد..

لكن ليس أحضاني من تريد..

ليس حبي مبتغاها..

ليس صدري أنا من يطفي بها اللهيب..

قالت لا تريد..

سكينٌ في صدري قولك…

وأنا أعرف من عينك..

من يملئ عليك ظلمة الليل العتيم..

تدخنين… تتلعثمين.. ترفضين..

وكل هذا ليس بجديد..

فأنا مذ عرفتك..عرفت أنك من هواة التجديد..

من الذين يملون بسرعةٍ..

ويتقنون المشي على مئة حبلٍ..

وقلبهم يتقلب من النقيض الى النقيض..

عرفت انك عندما تتلعثمين وترفضين..

تدخنين والخمر تشربين..

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

وأني أغار..

كتبها sama halaseh ، في 23 تشرين الأول 2007 الساعة: 06:39 ص

         وأني أغار

ألم تعلم بعدُ أني أغار؟

أغارُ عليكَ ليل نهار

من جريدة الصباحِ أغار

من كتب الشعرِ وحكايا المساءْ

حتى أوراقُكَ أقلامُكَ

ترافقهم في كل الزوايا

كأنهم حبيباتُكَ سِواي!

هذه حواء وهذه غيرة النساءْ

فماذا ستفعلُ لفتاتكَ الهوجاء؟

فتاتكَ التي إن قلت لها أريد النوم!

تثور على الوسائد الحمقاء

فتاتك التي عليك تغار

فتاتُكَ التي باتت تراكَ بكل مكان

ترافقكَ كظلكَ وتعانقُ فيك الغمام

تريد أن تشعلكَ تريدكَ أن تثور

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أبحث عنها…!

كتبها sama halaseh ، في 10 تشرين الأول 2007 الساعة: 08:41 ص

                      أبحث عنها…!

 

بحثت طويلاَ ً ذاك اليوم…

بحثت عميقاً..

بحثت كثيرا.ً.

في كتب الشعر ..

في كتب النثر..

في قصص الحب..

صحف الحرب..

بحثت سطراَ  سطر..

عن كلمة

 أبدل فيها كلمة حب..

تكون أكبر..

تكون أجمل ..أعظم..

فتشعر إن تسمعها

بلمسة يدّ..

دقة قلب..

لتشعر إن داعبت أذنك..

أنك ملك الأرض!!

كلمة..تغير إيقاع الحب..

فأن سمعتها أنت..

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

"لا كلام"

كتبها sama halaseh ، في 3 تشرين الأول 2007 الساعة: 10:04 ص

"لا كلام"

 

 لو كنت يا صديقي الأثير..

لو كنت تعلم ما يجوب خاطري الصغير

لعلمت أن ما تكنه لي نقطة ٌ ..

في آخر سطرٍ طويل..

 

وانك وحيدي في العالم الكبير..

قيثارتي حبك..

لحني الأثير..

وسامٌ على صدري جليل..

 

فاحتملني ..ففي الحب ما عندي تجربه

أخاف الغرق بحبك..

ولست حِمل التفرقة..

أخاف مما في قلبي وعقلي

أخاف ولا أدري!

أيبرر خوفي؟

أأبحر وحدي؟

وهل كلمة ُ الحب وحدها تكفي..

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مقتطفات

كتبها sama halaseh ، في 30 أيلول 2007 الساعة: 21:15 م

مقتطفات.. 

مشكلتي أني من بعدك..  

 لم أعرف معنى كلمة حب!

 لم أعرف كيف يدق القلب!

ما لمس كفي كفُ امرأةٍ قط

  مشكلتي سيدتي             

أن امرأةً غيركِ!           

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ثـائرٌ!

كتبها sama halaseh ، في 30 أيلول 2007 الساعة: 21:10 م

ثــــائـرٌ!!!

 

ثائرٌ… ثائرٌ… ثائرٌ…

على كل شيء!

على أي شيء!

على نوع عطري!

على لون ثوبي!

على حديثي وصوتي!

وطبقة كحل عيني!

في أي وقت!

وفي كل وقت!

فليس للثائر وقتٌ يذكر..

فإن استدرت لمن الإمالة؟؟

وإن جلستُ فخلف ستارة!

وثوبكِ ذاك القصير القصير!

لمن قدميكِ فيه تُشير؟

وعطركِ ذاك الشهي النقي

لمن في الجو تُراهُ يطير؟

وشعركِ ذاك الطويل الأنيق..

أبين يدايا وحدي يميل؟!

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

هواجس طفلة!

كتبها sama halaseh ، في 29 أيلول 2007 الساعة: 18:42 م

هواجس طفلة

تلكَ الفتاةُ بالثياب المدرسيه

تحدق إليكَ…

تتطلعُ بالعينان العسلية

تتوق لهما..تناجيهما

ولا يستجابُ الدعاء!

ولا من يلبي النداء!

وتعود إلى غرفتها

تبكي وتصلي:

"يارب لو كبرتني ماذا ستخسر؟!

لو طولتني أكثر

وشعري كان أنعم

وفساتيني أقصر؟!

يارب ماذا سيجري؟!

لو خلقتني اميرةً..

ساحرةً أو مشعوذة!

اسحرُ وجهاً أجمل!

وشعراً اشقر أنعم؟!

وأكون أطول؟؟

وأقول أقول في نفسي:

لا من أجمل ولامن أطول!

وأدخل حفلاً حبيبي به

ذاك الذي دوخني في صغري!

ويطلبني للرقص فأقبل

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb