في البداية كان الشعر وتناثر معنى الكلمات...
وسأقضي كل حياتي أجمع بقايا الأبيات....
أهلاً من القلب بكل زوار مدونة
(سما الشعر)
الإثنين,تشرين الأول 27, 2008
الأماكن كلها للسخرية
لا زلت إلى اليوم اذكر كلمات دكتور مادة التشريح لنا في إحدى محاضراته ، كان ما يميز كلماته سخريته الحزينة الصادقة والمتعجبة من حال الدنيا حينما صرّح لنا بأنه درس وعمل لأكثر من ثلاثين عاما من الكد والتعب وكل ما حصل عليه من عمله لا يساوي عُشر ما تجنيه "نانسي عجرم" عندما تمسك علبة كولا أو تتكئ على سيارة في احد إعلاناتها،،
قالها بسخرية عميقة الحزن وبضحكات تخفي أكثر مما تظهر ، حينها لم نميز ماهية سخريته أو سببها أكانت من القدر الذي لم ينصفه أو من نانسي مثلا أو لعله كان يسخر من علبة المشروب الغازي الباهظة الثمن في يدها،
كانت كلماته هذه تصريح مباشر له بأنه يحسد تلك المغنية الحسناء ويغار منها، كيف لا وهو ذلك الكهل
المزيد ...
كتبها sama halaseh في 09:36 صباحاً ::
3 تعليقات
الجمعة,أيلول 26, 2008
خارج الوطن
العرب عرب..أينما كانوا ، ومها اختلفوا في لهجاتهم وأديانهم وأعلامهم هناك قاسم مشترك يجمعهم وهاجس واحد يوحدهم، وقد تتضح هذه الصورة بشكل اكبر إذا ما القينا نظرة سريعة على العرب المقيمين خارج الوطن العربي حيث يعيشون نوعا من الازدواجية في الشخصية داخل المنزل وداخل المجتمع، دائرتان في محيط واحد ولكن باختلاف كبير وهذا ما يجعل الكثيرين يحملون أولادهم وزوجاتهم ويفرون بحثا عن الأمان في الوطن الحبيب تاركين طموحاتهم ونجاحاتهم هناك علهم يستطيعون أن ينعموا بالأمان.
يعرض في رمضان مسلسل يجسد حياة العرب في لندن ويحاكي تلك الشخصية المزدوجة التي يعيش بها كل فرد عربي يسكن في الغرب، ليظهر جليا ما يعانوه في قلقهم على أولادهم من سهولة الانحراف ورعبهم وهلعهم على بناتهم وحرصهم على زوجاتهم نهاية بالغيرة على أزواجهم، ولكنهم في نفس الوقت يجارون المجتمع الغربي في طقوسه التي
المزيد ...
كتبها sama halaseh في 03:08 مساءً ::
4 تعليقات
الخميس,أيلول 11, 2008
حب بلا كلام
سماء هلسة - ركع تحت سريرها أغمض عينيه وبكى ، بكى كثيرا ، ولأول مرة منذ أربعين عاما قبل كفّها ، ولأول مرة أعلن لها بأنه يحبها لا بل يعشقها وبأن الحياة من دونها بلا روح ، وبأن المنزل بلا رائحة طعامها وصوت سعلتها وضجيج قبقابها وجمال دعائها كجهنم تحرقه بنيرانها ، لم يكن يعلم بأن لأمه في حياته هذا الحضور والتأثير إلا عندما داهمها المرض وألقاها على سرير الشفاء تصارعه وهو ينهش في جسدها الضعيف خلية خلية ، لم يحاول أن يعرب لها عن حبه فقد كان هذا أمرا مفروغا .. أو هكذا اعتقد ، كان يتحاشى أي موقف يعرضه لإظهار عواطفه تجاه من يحبهم فهو رجل، رجل صلب ومتين والعواطف من أي نوع دليل ضعف..هكذا تربى.
كان يرى والده عندما يحاول أن يصالح أمه بعد جدال يكتشف فيه أنه مخطئ..كان يطلب منها "كاسة شاي" وهكذا ينقضي الأمر دون ما يراه في التلفاز من حب وغزل وقبلات تطلب المصالحة..ليس فقط والده بل هي سمة المجتمع كاملا..وليست مرتبطة بالرجال وحسب فحتى المرأة العربية تعبر عن مشاعرها لوالدها أو والدتها أو زوجها بتحفظ بالغ وأحيانا لا تعبر.
لماذا دائما ننتظر أن يصيب من نحبهم مكروه أو مصيبة حتى نعبر لهم عن حبنا الحقيقي..هل لأن حبنا لهم صادق فعلا والحب الحقيقي ليس كلاما،، ولكن ما مشكلة الحب الحقيقي عندما يقترن الكلام المعسول واللطيف بالتضحية في المواقف الصعبة، من النادر أن نرى والدا أو والدة يحضن ابنه دون مناسبة ويؤكد له بأنه يحبه وبان وجوده في حياته سبب الفرح الحقيقي لديه ويقدم له معها وجبة من القبلات ، الأهل يراقبون دراسة الطفل وطعامه وغطائه ليلا لكنهم لا يؤمنون بأهمية التنشئة العاطفية وضرورة صقل
المزيد ...
كتبها sama halaseh في 10:30 مساءً ::
5 تعليقات
الخميس,حزيران 19, 2008
أوراق جامعية
كم هو رائع ذلك اليوم الذي تستيقظ فيه على صوت تغريد الطيور والحساسين، ترتدي ثيابك على أنغام فيروز الصباح، تخرج من بيتك متجها إلى الجامعة حاملاً في يدك دفتر محاضراتك وتملئ قلبك رغبة العلم إشراقا..تدخل الحرم الجامعي..يستقبلك الحارس بابتسامة عطرة تعني "من فضلك الهوية" تخرج الهوية له، يشكرك على لطفك..تسير في الجامعة وأنت تهيأ نفسك للمحاضرة مستنهضاً حماسك، مستجمعا أفكارك، متشوقاً لتنهل المزيد من العلم في تخصصك، تدخل المحاضرة تستقبلك كلمات دكتور المادة اللبقة العذبة ب "صباح الخير يا رشا"، ليس المهم من رشا، ولكن ما يعنيني أن مدرس المادة، الدكتور الجامعي، يحفظ أسماء طلبته عن ظهر قلب!
وإذا ما احتجت سؤلا في المادة تذهب إلى مكتبه، يستقبلك بالترحيب ويطلب منك التفضل بالجلوس ليشرح لك السؤال، وتستطيع بكل سهولة استشعار متعة العطاء التي يستمتع بها وهو يشرح لك ويزودك بمعلوماته وخبراته على مر حياته..
المزيد ...
كتبها sama halaseh في 11:43 مساءً ::
11 تعليق
الثلاثاء,نيسان 15, 2008
مليكتنا... ولنا الفخر
" منذ فترة ليست ببعيدة، زرت هذه المدرجات، مررت بسكوير الهندسة .. أردت أن أتعرف عليكم عن قرب ودون حواجز ... أن أستمتع بروح الشباب وطاقته وشغفه للحياة ومخيلته التي لا حدود لآفاقها."
مليكتنا... كل تقدير واحترام، عشتِ معنا لحظاتنا الجامعية تجولت في ربوع جامعتنا مررت بكلياتنا جلست في ساحاتنا شاركتنا أحاديثنا واسترجعت معها ذكرياتك حتى أنكِ استخدمت مصطلحاتنا لنرى بأنفسنا مدى قربك منا وبأنك واحدة منا تهتمين بمستقبلنا وأحاديثنا ومشاعرنا وهمومنا.
لكم هي رائعةٌ كلمات جلالة الملكة رانيا العبد الله والتي كان لها وقعها المميز علينا في خطاب ملكي شبابي سامٍ يفوح منه عبق الشباب والنشاط واستنهاض الهمم والحماس
المزيد ...
كتبها sama halaseh في 07:42 صباحاً ::
11 تعليق
الأحد,نيسان 06, 2008
كتبها sama halaseh في 06:55 صباحاً ::
3 تعليقات
الأحد,آذار 23, 2008
درس ليليّ...!
استيقظت فزعةً في تلك الليلة الماطرةِ من ليالي شهر كانون الأول على جرس الباب يقرع، كانت الساعة تتجاوز الثانية والنصف ليلاً..! وفي غمرة الدهشة ولحظاتٍ من التعجب كنت أنظر بها منبهرةً إلى أخي وهو يستقبل ذلك الزائر الليلي الذي كان معطفه الطويل يمطر كسحابة من سماء ويرحب به قائلاً " أهلاً مسا النور أستاذ " !!
أي مساءٍ ذلك! وأي أستاذٍ هذا!
وقفت مندهشة أمسح عيني بأصابعي لا أصدق هل أنا أحلم أم أنه فعلاً أستاذ مدرسي قادم كي يعطي أخي درساً خصوصياً، ولكن المفارقة هنا تكمن في التوقيت...أيعقل!
المزيد ...
كتبها sama halaseh في 08:26 صباحاً ::
8 تعليقات
الإثنين,آذار 10, 2008
وستبقى تحبه
إنها لا تستطيع سوى أن تحبه..لا تستطيع إلا أن تعشق كل تفاصيله شبراً شبر من رأسه إلى أخمص قدميه، فمهما يقسو عليها ويجحف في حقها سيبقى بالنسبة لها.. الحياة..نعم الحياة! فهو يجسد أحلامها وأمنياتها..أنه أنفاسها تتردد في صدره وعمرها على شكل جسدهِ.
أن الولادة هي لحظات من الموت تعيشها المرأة في حينها وتنساها ساعة تحمل وليدها بين ذراعيها، كانت ولادتها له صعبة فقد كادت أن تموت في تلك الليلة الماطرة من ليالي تشرين الحزين، ولكنها قاومت الموت وقهرته فلمن ستترك صغيرها ومن سيربيه إن رحلت عنه! من سيعوضه حنانها وعطفها!
دائما كانت تتذكر هذه المقولة "إن المرأة التي تهز السرير بيمنها تهز العالم بيسارها" وتشعر بالفخر والاعتزاز كلما كانت يداها أرجوحة لطفلها...أنه كيانٌ على
المزيد ...
كتبها sama halaseh في 07:33 صباحاً ::
11 تعليق
الإثنين,شباط 18, 2008
أين السعادة...!
لطالما تساءلتْ ما الذي يجعل الإنسان سعيداً ؟ وكيف لها التمييز بين السعيد وذلك التعس!! كانت تفكر دائما كيف لها الحصول على السعادة وما هي مقاييسها!
وهل السعادة بالنجاح والتفوق بالدراسة...لطالما تفوقت وحازت على شهادات التقدير والتميُّزِ لكن لا، لا يمكن أن تكون هذه السعادة..
أيعقل أن تكون السعادة هي فرحة الزواج والإنجاب...أنها ترى أمها وجداتها يحتضن أولادهن ولكن لا ليست هذه السعادة التي تبحث عنها أنها تبحث عن عينان تفضحهما سعادتهما..عينان شروق الفرح بهما يفوق سطوع شروق الشمس!!
المزيد ...
كتبها sama halaseh في 09:48 صباحاً ::
13 تعليق
الإثنين,كانون الثاني 21, 2008
! طوق نجاة
كانت الدهشة مرتسمةً بملامح العجوز!... فكيف يدافع عنها؟ وأي دفاع ذاك الذي سيقنع نفسهُ بهِ قبل أن يقنع الناس ببراءتها ؟ إنه يراها في عيونهم في نظراتهم إليه في أصابعهم المشيرةِ إليه، كان يسمعهم بعيونه وقلبه يتمزق يقولون: هذا السيد درويش العامل المسكين ابنته تفعل –استغفر الله العظيم-.
كم تمنى أن تبتلعه الأرضُ قبل أن يسمع شباب القرية يتهامسون على ابنته، أحس بضعفهِ وذلّهِ ولربما ساوره الندم على إنجاب فتاة! عاد الأب الذبيح إلى المنزل بخطىً متباطئة يستعجلها التفكير ويثقلها
المزيد ...
كتبها sama halaseh في 12:11 مساءً ::
39 تعليق
الخميس,كانون الأول 27, 2007
الحب من طرف ثالث
كلما نظرتُ في عينيه شعرتُ كم يحبها، وكلما نظرتُ في عينيها أحسستُ بنار الحبِ متقدةً في قلبها.
كان يكفيني أن أبقى جالسةً وحدي على المقعد، لا مبالية ً بما يدور حولي..يكفيني أن أنظرَ إلي حبهما وأزيد عذاب نفسي.
تلك...تركيبة الحب المعقدة تلك التركيبة العجيبة..التي لا علم يفهمها، فلا الكيمياء تجدي ولا الفيزياء تنفعها.
المزيد ...
كتبها sama halaseh في 06:04 مساءً ::
148 تعليق
الخميس,كانون الأول 20, 2007
أحلام
سأمت النظر إليه وهو ينفث الدخان..راقبت كل تفاصيله، عينيه..شفتيه..أنفه الصغير ،كل منهم مغطىً بسحابة من الدخان أخفتهما عنها وجعلتهما أكثر خصوصية وجمالاً.
أما الآخر..فقد كان طويل القامة نحيل الجسد عينه نصف مغلقتان ،يخيّل إليها انه لم ينم أمس..!
لقد قررت أن تعيش قصة حب، ولكن من تختار ؟
أتختار عصام، صاحب الأنف الصغير المغطى بالدخان، أم غسان ذلك الشاب الطويل النعِس..؟
وبدأت تسرح في مخيلتها..رسمت شارعا طويلا يعجُّ بالعشاق أتسير مع عصام أم غسان؟؟
المزيد ...
كتبها sama halaseh في 09:43 مساءً ::
62 تعليق
الأربعاء,كانون الأول 05, 2007
خيانة
قالت: لا ؛ يكفي...لا أريد
وأنا احتضنها بيدي ..
تقول لا تريد..!
وهي تريد.. تريد المزيد..
المزيد ...
كتبها sama halaseh في 10:09 صباحاً ::
47 تعليق
الثلاثاء,تشرين الأول 23, 2007
وأني أغار
ألم تعلم بعدُ أني أغار؟
أغارُ عليكَ ليل نهار
من جريدة الصباحِ أغار
من كتب الشعرِ وحكايا المساءْ
حتى أوراقُكَ أقلامُكَ
ترافقهم في كل الزوايا
كأنهم حبيباتُكَ سِواي!
هذه حواء وهذه غيرة
المزيد ...
كتبها sama halaseh في 06:39 صباحاً ::
29 تعليق
الأربعاء,تشرين الأول 10, 2007
أبحث عنها...!
بحثت طويلاَ ً ذاك اليوم...
بحثت عميقاً..
بحثت كثيرا.ً.
في كتب الشعر ..
في كتب النثر..
في قصص الحب..
صحف الحرب..
بحثت سطراَ سطر..
عن كلمة
المزيد ...
كتبها sama halaseh في 08:41 صباحاً ::
44 تعليق
الأربعاء,تشرين الأول 03, 2007
"لا كلام"
لو كنت يا صديقي الأثير..
لو كنت تعلم ما يجوب خاطري الصغير
لعلمت أن ما تكنه لي نقطة ٌ ..
في آخر سطرٍ طويل..
وانك وحيدي في العالم الكبير..
قيثارتي حبك..
المزيد ...
كتبها sama halaseh في 10:04 صباحاً ::
34 تعليق
الأحد,أيلول 30, 2007
مقتطفات..
مشكلتي أني من بعدك..
لم أعرف معنى كلمة حب!
لم أعرف كيف يدق القلب!
ما لمس كفي كفُ امرأةٍ قط
مشكلتي سيدتي
أن امرأةً غيركِ!
لم تخلق بعد..
***
لأنكَ يا صديقي...
تسكن الوجود
المزيد ...
ثــــائـرٌ!!!
ثائرٌ... ثائرٌ... ثائرٌ...
على كل شيء!
على أي شيء!
على نوع عطري!
على لون ثوبي!
على حديثي وصوتي!
وطبقة كحل عيني!
في أي وقت!
وفي كل وقت!
فليس للثائر وقتٌ يذكر..
فإن استدرت لمن الإمالة؟؟
المزيد ...
كتبها sama halaseh في 09:10 مساءً ::
9 تعليقات
السبت,أيلول 29, 2007
هواجس طفلة
تلكَ الفتاةُ بالثياب المدرسيه
تحدق إليكَ...
تتطلعُ بالعينان العسلية
تتوق لهما..تناجيهما
ولا يستجابُ الدعاء!
ولا من يلبي النداء!
وتعود إلى غرفتها
تبكي وتصلي:
"يارب لو كبرتني ماذا ستخسر؟!
لو طولتني أكثر
المزيد ...
كتبها sama halaseh في 06:42 مساءً ::
16 تعليق